الكولسترول عند الشباب: هل يجب الكشف عنه قبل سن الأربعين؟ – زايدي لاب طنجة

يرتبط الكولسترول في أذهان الكثيرين بمن تجاوزوا الخمسين. لكن ارتفاعه قد يبدأ منذ المراهقة أو في بداية سن الرشد، دون أي أعراض. والترسبات داخل الشرايين تبدأ مبكرًا وتتراكم مع مرور السنوات، لذلك فإن الكشف المبكر يمنحك الوقت الكافي للتصرف. إليك أهم ما يجب معرفته عن الكولسترول عند الطفل والمراهق والشاب، وعن التحليل الذي يقيسه في طنجة.

لماذا نهتم بالكولسترول قبل سن الأربعين؟

الكولسترول ضروري للجسم، فهو يدخل في تكوين الهرمونات وأغشية الخلايا وفيتامين د. لكن المشكلة تظهر عندما يبقى الكولسترول «الضار» LDL مرتفعًا لفترة طويلة، إذ يترسب في جدران الشرايين ويزيد بعد سنوات من خطر الجلطة القلبية أو السكتة الدماغية. والمهم هنا هو مدة التعرض: ارتفاع LDL منذ سن العشرين أخطر من ارتفاعه في سن الستين.

عند الشباب، هناك حالتان شائعتان:

  • كولسترول مرتبط بنمط الحياة: غذاء غني بالدهون المشبعة والأطعمة المصنعة، قلة الحركة، زيادة الوزن، التدخين.
  • فرط كولسترول الدم العائلي: مرض وراثي شائع نسبيًا (حوالي شخص من كل 250 إلى 300) يسبب ارتفاعًا كبيرًا في LDL منذ الطفولة، حتى عند الأشخاص النحيفين والرياضيين. وكثيرًا ما يبقى مجهولًا حتى أول حادث قلبي، أحيانًا قبل سن الخمسين.

من يحتاج إلى تحليل الدهون في سن مبكرة؟

قد يقترح عليك طبيبك الكشف خاصة في الحالات التالية:

  • إصابة أحد الوالدين أو الإخوة بجلطة قلبية أو سكتة دماغية أو مرض قلبي مبكر (قبل 55 سنة عند الرجل وقبل 65 سنة عند المرأة)؛
  • أحد الوالدين معروف بارتفاع شديد في الكولسترول؛
  • زيادة الوزن أو السمنة أو محيط خصر مرتفع؛
  • السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى أو الغدة الدرقية؛
  • التدخين أو تناول بعض الأدوية (الكورتيكويدات، بعض العلاجات الهرمونية…)؛
  • عند الطفل، يمكن التفكير في الكشف ابتداءً من سن الثانية عند وجود سوابق عائلية، حسب رأي طبيب الأطفال.

وفي غياب عوامل الخطر، توصي العديد من التوصيات بإجراء تحليل أول على الأقل في بداية سن الرشد، ثم مراقبة منتظمة حسب النتائج.

ماذا يقيس تحليل الدهون؟

هو تحليل دم بسيط يشمل عادة:

  • الكولسترول الكلي؛
  • الكولسترول HDL (الكولسترول «النافع» الواقي)؛
  • الكولسترول LDL (الكولسترول «الضار»)، محسوبًا أو مقاسًا مباشرة؛
  • الدهون الثلاثية، التي تتأثر بالأكل والسكريات والكحول.

وقد يطلب طبيبك أيضًا البروتين الدهني (a)، وهو عامل خطر وراثي يُستحسن قياسه مرة واحدة على الأقل، أو تحليل السكر والغدة الدرقية للبحث عن سبب مرافق.

هل يجب الصيام قبل التحليل؟

لم يعد الصيام شرطًا دائمًا لتحليل الدهون في إطار الكشف. لكن قد يطلبه طبيبك، خاصة عند ارتفاع الدهون الثلاثية أو في إطار المتابعة، وفي هذه الحالة يكون الصيام عادة حوالي 12 ساعة (مع السماح بشرب الماء). اتبع دائمًا التعليمات المكتوبة في الوصفة، وعند الشك استفسر في الاستقبال أو عبر واتساب.

كيف تُفهم النتائج؟

القيم المرغوبة ليست واحدة للجميع، فهي تختلف حسب السن والسوابق ومستوى الخطر القلبي الوعائي العام. وعند الأطفال والمراهقين تُستعمل حدود مختلفة عن حدود البالغين. وارتفاع LDL بشكل كبير عند شاب، خاصة مع وجود سوابق عائلية، قد يدل على فرط كولسترول الدم العائلي ويستدعي غالبًا كشف أفراد العائلة.

تفسير النتائج يتم دائمًا مع طبيبك، الذي قد يؤكدها بتحليل ثانٍ، ويبحث عن السبب، ويقترح التكفل المناسب.

ماذا تفعل إذا كان الكولسترول مرتفعًا؟

  • اعتماد نظام غذائي متوسطي: خضر، بقوليات، سمك، زيت الزيتون، مكسرات غير مملحة.
  • التقليل من المقليات واللحوم المصنعة والمعجنات والمشروبات السكرية.
  • الحركة 30 دقيقة على الأقل يوميًا والإقلاع عن التدخين.
  • اتباع العلاج الذي قد يصفه الطبيب وإعادة التحاليل في المواعيد المطلوبة.

تحليل الدهون في مختبر زايدي لاب بطنجة

يجري مختبر زايدي لاب تحليل الدهون بناءً على وصفة طبية، وتصدر أغلب النتائج في نفس اليوم. وبالنسبة للأطفال، يحرص فريقنا على أخذ العينة بهدوء ولطف.

  • مفتوح 7 أيام في الأسبوع: من الاثنين إلى الجمعة من 7:30 إلى 21:00، والسبت والأحد من 8:00 إلى 18:00.
  • أخذ العينات في المنزل أو الفندق طيلة أيام الأسبوع.
  • العنوان: 278، شارع مولاي علي الشريف، دشر بن ديبان، طنجة (مقابل سوق الوردة).
  • واتساب: 06 01 50 14 76

أضف تعليق